تواصل جامعة مالانج الإسلامية الحكومية سعيها الدؤوب لتحسين جودة الخدمات وكفاءة العمل. ومن الخطوات الملموسة التي اتخذتها الجامعة تنظيم دورة تدريبية في هندسة المؤسسات مع رومي ساتريا واهونو. وتمثل هذه الدورة علامة فارقة في جهود التحول الرقمي التي تبذلها الجامعة.
قدّم التدريب للمشاركين فهماً معمقاً لمفاهيم هندسة المؤسسات. كما ناقش أهمية إعادة تصميم عمليات الأعمال، ووضع مؤشرات الأداء الرئيسية، وإدارة المخاطر واللوائح في العصر الرقمي.
“"لا يقتصر التحول الرقمي على تبني تقنيات جديدة فحسب، بل يتعلق بتغيير طريقة عملنا وتفاعلنا"، كما قال. "باستخدام هندسة المؤسسات، يمكننا تصميم أنظمة متكاملة وفعالة، وبالتالي تقديم خدمات أفضل للطلاب والمحاضرين وجميع أصحاب المصلحة."”
كان أحد المحاور الرئيسية لهذا التدريب تحديد واجبات ومسؤوليات كل فرد في الجامعة، بهدف تحسين التنسيق والتعاون بين وحدات العمل. كما نوقش تطوير منظومة تعليمية رقمية لدعم عملية تعليمية أكثر مرونة وفعالية.
يُؤمل أن تُسهم هذه الدورة التدريبية في تعزيز مكانة جامعة مالانج الإسلامية الحكومية لتصبح جامعة رائدة في مجال التكنولوجيا. فالتحول الرقمي لن يُحسّن كفاءة العمل وفعاليته فحسب، بل سيرفع أيضاً من جودة الخدمات المُقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس وجميع المعنيين.
نحن متفائلون بأن التحول الرقمي في جامعة مالانج الإسلامية الحكومية سيُكلل بالنجاح بدعم من جميع الأطراف. "نحن ملتزمون بالتعلم المستمر والابتكار لتقديم إسهام أكبر للمجتمع."“










