مالانج - أصبح بإمكان الطلاب المقيمين في حرم مهاد 2 و3 التابع لجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج الاستمتاع الآن باتصال إنترنت أكثر استقرارًا. بعد عملية مطولة استمرت قرابة شهرين، أنجز فريق تقني من مركز تكنولوجيا المعلومات وقواعد البيانات (PTIPD) بنجاح مشروعًا للكشف عن شبكة الواي فاي في السكن الجامعي وإصلاحها.
بدأ هذا المشروع في 20 أغسطس/آب وسيستمر حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2024، وهو استجابة لشكاوى عديدة من سكان السكن الجامعي بشأن ضعف جودة إشارة الإنترنت، لا سيما في غرفهم. ويواجه الطلاب في كثير من الأحيان صعوبات في الوصول إلى مواد الدراسة عبر الإنترنت والتواصل اليومي بسبب ضعف الإشارة أو بطئها أو حتى انعدامها تمامًا.
تمثلت المشكلة الرئيسية في عدم انتظام إشارة الواي فاي وتأثرها بتصميم السكن الجامعي الذي يضم العديد من الفواصل والفراغات بين الطوابق. علاوة على ذلك، تسبب العدد الكبير من المستخدمين الذين ما زالوا يعتمدون على شبكة 2.4 جيجاهرتز في مستويات عالية من التداخل. كما شكل وضع نقاط الوصول في الممرات تحديًا، نظرًا لعدم قدرة الإشارة على اختراق جدران الغرف بشكل جيد.
استجابةً لذلك، نفّذ فريق PTIPD سلسلة من الإجراءات التصحيحية. تمثّلت إحدى الخطوات الرئيسية في نقل نقاط الوصول إلى الغرف. تسمح هذه الاستراتيجية لنقطة وصول واحدة بخدمة غرفتين أو ثلاث غرف في آنٍ واحد. ونتيجةً لذلك، تحسّنت قوة الإشارة بشكل ملحوظ وانخفض التداخل.
إضافةً إلى نقل المعدات الموجودة، أضاف الفريق نقاط وصول جديدة في عدة مواقع استراتيجية لم تكن مُغطاة في التصميم الأولي، بما في ذلك غرف جديدة ومناطق مشتركة مثل الكافيتريا وغرفة الغسيل. وتم تركيب 22 نقطة وصول إضافية في حرم مهاد 3 و55 نقطة وصول في حرم مهاد 2.
بعد اكتمال عمليات النقل والإضافة، أظهرت اختبارات الاتصال تحسناً ملحوظاً في الأداء. ففي 29 أغسطس 2024، سُجّل اتصال أكثر من 1100 جهاز مستخدم بشبكة واي فاي في حرم مهاد 3، مع ارتفاع معدل استخدام البيانات من 80 ميجابت في الثانية إلى 250 ميجابت في الثانية. وشهد الحرم الجامعي 2 اتجاهاً مماثلاً، حيث تضاعف استهلاك النطاق الترددي تقريباً بعد التحسينات.
وقد لاقى هذا التحسين في الجودة ترحيباً من السكان. فهو لم يقتصر على تسريع الاتصالات فحسب، بل سهّل أيضاً عملية التعلم والأنشطة الإلكترونية الأخرى بسلاسة أكبر.
يؤكد مشروع PTIPD على أهمية تخطيط الشبكة بما يراعي الظروف الفعلية للمبنى واحتياجات المستخدمين. وسيواصل الفريق مراقبة وتقييم أداء الشبكة لضمان استمرارها على النحو الأمثل واستجابتها للاحتياجات المتغيرة لسكان السكن الجامعي.




