فقير - في أعقاب تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية، عقدت جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية اجتماع تنسيق مكثف بشأن 29-30 أبريل 2026 في غرفة معهد شؤون الطلاب والبحوث (LPM) التابع لجامعة مالانج الإسلامية الحكومية. ركز هذا النشاط على مزامنة البيانات وخطط إعداد التقارير لضمان تحقيق أهداف الجامعة بطريقة قابلة للقياس والمساءلة.
يأتي هذا الاجتماع كمتابعة بعد نشر مرسوم مستشار UIN مولانا مالك إبراهيم مالانج رقم 424 لسنة 2026. يحدد القرار نقاط مؤشرات الأداء الرئيسية الاستراتيجية التي تم تجميعها مسبقًا من قبل القيادة وأصحاب المصلحة داخل بيئة الحرم الجامعي.
تكامل البيانات من خلال لوحة معلومات PTIPD
مركز تكنولوجيا المعلومات وقواعد البيانات (PTIPD)، بصفته الجهة المسؤولة عن التطبيق لوحة التحكم تولت الجامعة دور المضيف والميسر لهذا الاجتماع. وكان محور النقاش الرئيسي هو بناء منظومة بيانات متكاملة تُمكّن من رصد كل إنجاز من إنجازات مؤشرات الأداء الرئيسية بفعالية. في الوقت الحالى.
يُقدّم هذا الاجتماع تعاونًا بين القطاعات يشمل ما يلي:
- مركز التطوير الوظيفي (CDC): فيما يتعلق بالبيانات الخاصة باستيعاب الخريجين في سوق العمل.
- الفريق الأكاديمي والمكتبة المركزية: فيما يتعلق بجودة التعلم وإمكانية الوصول إلى المراجع.
- معهد ضمان الجودة (LPM): مراقبة معايير الجودة الداخلية.
- LP2M: التركيز على الإنجازات البحثية وخدمة المجتمع.
- قسم الشؤون العامة وشؤون الموظفين والمالية: تنسيق الدعم الإداري والموارد البشرية.

ثلاث نقاط رئيسية للنقاش
خلال يومي التنفيذ، تم حصر النقاش في ثلاثة محاور فنية، وهي:
- مصدر البيانات: تأكد من صحة البيانات الأصلية حتى يكون تقييم مؤشرات الأداء الرئيسية موضوعيًا.
- مخطط جمع البيانات: حدد آلية استرجاع البيانات (الأتمتة مقابل اليدوية) لتقليل أخطاء الإدخال.
- إعلان النتائج النهائية: توحيد نماذج التقارير التي سيتم تقديمها للإدارة كمادة لتقييم السياسات.
النتائج والمتابعة
سارت الفعالية بسلاسة وحضرها جميع وحدات العمل المدعوة تقريبًا. وكانت نتيجة هذا الاجتماع مصفوفة المتابعة شامل. أصبح لكل جهة معنية الآن تفويض واضح لتنفيذ عملية جمع البيانات وفقًا لمجالات مسؤوليتها.
وانطلاقاً من روح التكاتف هذه، فإن جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية متفائلة بأن تنفيذ برنامج IKU 2026 لن يكون مجرد تقرير إداري، بل سيصبح أساساً حقيقياً لتحقيق التحول نحو جامعة عالمية المستوى.



